النصيحة الأولى التي قد يقدّمونها لكِ عندما تُصاب بشرتكِ بالاحمرار، التهيّج أو أيّ نوع من الحساسيّة هي أن تطبّقي ماء الورد عليها لتهدئتها. فعلاً هذا المكوّن الطبيعيّ له قدرة عجيبة على معالجة البشرة بطريقة سريعة، فلا عجب بأن يكون منقذكِ في أوقات الشدّة. في الواقع، هناك 3 فوائد أخرى تقدّمها لكِ ماء الورد لتحصلي في آخر المطاف على بشرة ولا أجمل، تعرّفي عليها: 


الفائدة الأولى: التخلّص من انتفاخ العينين
خصائص ماء الورد المضادة للالتهابات والتبريد تعالج بشكلٍ واضح مشكلة انتفاخ العينين. يكفي أن تضعي قطعتين من القطن المشبّعة بماء الورد الباردة على عينيكِ، وستلاحظين الفرق في غضون بضع دقائق فقط!


الفائدة الثانية: ترطيب البشرة
يساعد ماء الورد في تعزيز الدورة الدموية في بشرتكِ وتزويدها بالترطيب اللازم. بلّلي قطنة بماء الورد وطبّقيها على وجهكِ بالكامل، حتّى تتخلّصي من جفاف بشرتكِ.



الفائدة الثالثة: إزالة المكياج
نعم، كما قرأتِ! يساعد ماء الورد على التخلّص من كلّ مستحضرات التجميل بدءً من كريم الأساس، مروراً بظلال العيون والماسكارا وصولاً إلى بودرة الخدود والروج.


لكن مهلاً، هناك مستحضر واحد يزوّدكِ بهذه الفوائد الثلاث لماء الورد وأكثر من ذلك. مستحضر يجمع منافع جمّة في قارورة واحدة: MicellAir Skin Breathe Micellar Rose Water With Oil من Nivea. هذا المستحضر الذي يعمل بتكنولوجيا مياه ميسيلار وبتوليفة ترتكز على ماء الورد هو في الأساس مزيل للمكياج، لكنّه في الوقت عينه مرطّب للبشرة، محارب للسموم ومعزّز للإنتعاش.

اهتمام نيفيا بجمال المرأة لا يتوقّف عند هذا الحدّ فحسب، إذ قدّمت لكِ ضمن مجموعتها Nivea MicellAIR Rose Water، مناديل MicellAir Skin Breathe Micellar Rose Water Wipes وغسول للوجه MicellAir Skin Breathe Rose Water Wash Gel. هذان المستحضران يعملان أيضاً على ترطيب بشرتكِ من الأعماق، توحيد لونها، تنقيتها والأهمّ إزالة المكياج حتّى المضاد للماء! 

باختصار، 3 مستحضرات من مجموعة Nivea MicellAIR Rose Water تمزج تقنيّة مياه الميسيلار بماء الورد فتعمل على: 

  • تعديل نسبة حموضة البشرة.
  • تعزيز إنتعاش البشرة.
  • توحيد لون البشرة.
  • تنقية وتنظيف البشرة.
  • منح البشرة رائحة طيّبة.
  • ترطيب البشرة.

هيا، ابتاعي مجموعة Nivea MicellAIR Rose Water واجعليها حليفتكِ الدائمة من الآن فصاعداً، واستفيدي من خصائص ماء الورد كافّة من دون أيّ استثناء!