سؤال اليوم: ما هو التوقيت الأنسب لتناول الفيتامين د، صباحاً أم مساءً؟

الإجابة: الأفضل تناول هذا الفيتامين عند الصباح

لماذا؟ لأنّ تناول كبسولة الفيتامين D عند المساء قد يؤثّر سلباً على نوعية النوم.

في الواقع، أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول الفيتامين د عند المساء، قد يؤثّر بطريقة معاكسة في إنتاج هرمون الميلاتونين أيّ الهرمون المسؤول عن النوم، فيرفع اضطرابات النوم لديكِ، ويزوّدكِ بطاقة لا حدود لها. هذا الأمر، يشعركِ بالقلق فتبقين مستيقظة طيلة الليل.

من هنا، يكون التوقيت الأفضل لتناول الفيتامين D عند الصباح، وذلك بهدف الحصول على منافعه كافّة، والشعور بالنشاط والحيوية طيلة النهار. إن هذا الفيتامين يعزّز الدورة الدموية في جسمكِ ويقاوم النعاس، خصوصاً إذا كنتِ تعانين من نقص هذا الفيتامين من جسمكِ. كذلك، المستويات المنخفضة لهذا الفيتامين من جسمكِ يؤدّي أيضاً إلى حالات الإكتئاب، ممّا يجعلكِ تشعرين بالتعب الدائم والإرهاق.

ما هي الطريقة الأفضل لتناول كبسولة الفيتامين D؟

إلى جانب تناول هذا النوع من الفيتامين عند الصباح، احرصي على أخذه على معدة ممتلئة. بهذه الطريقة ستتجنّبين المضاعفات السلبية، كما ستحصلين على فوائد هذا العنصر الغذائيّ بشكل تامّ.

بعدما عرفتِ أيّ توقيت هو الأنسب لتناول الفيتامين د، سنكشف لكِ عن فوائد هذا العنصر الغذائي على بشرتكِ، جسمكِ ورشاقتكِ:

  • عندما يحصل جسمكِ على نسبة كافية من الفيتامين D، يفرز تلقائياً هرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالشبع، فتحافظين بالتالي على رشاقتكِ. لكن نقص هذا الفيتامين يؤدّي بسرعة إلى اكتساب الوزن، إذ لم يعد هرمون اللبتين يعمل بشكل فعّال، فتأكلين بشراهة من دون توقّف.
  • أثبتت الدراسات أنّ الحصول على كميّة كافية من هذا الفيتامين تساهم في رفع مستوى الأيض بشكلٍ كبير ما يحرق الدهون بطريقة أسرع ويساهم في خسارة الوزن من دون مجهود كبير. في دراسةٍ نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition، تبيّن أنّ النساء اللواتي اتّبعن نظام غذائي صحيّ وتناولن 1200 ميليغرام من الفيتامين D في اليوم على مدار 15 أسبوع خسرن الوزن بنسبة 6 مرّات أكثر من النساء اللواتي اكتفين بنظام غذائي صحيّ فقط. هذه الدراسة أثبتت أنّ مدّ الجسم بكميّة كافية من الفيتامين D يمنع تكدّس الدهون ويساعد الجسم على حرقها فيسرّع بالتالي عمليّة خسارة الوزن بنسبة 70%، طبعاً مع اتباع نظام غذائي صحيّ ومتوازن.
  • إن نقص الفيتامين D يؤثّر سلباً على امتصاص الجسم للفيتامنين A و C، المسؤولان عن نضارة البشرة وصحّتها. هذا النقص، سيؤدّي إلى جفاف البشرة، ظهور الهالات السوداء والبثور الملتهبة. لذلك، من المهمّ جدّاً الحصول على كمية كافية من هذا الفيتامين لتجديد الخلايا والحصول على بشرة نضرة وصافية.
  • يعزّز نموّ الثديين من خلال تحفيز إنتاج خلايا جديدة، كما أنّه يخفّف نسبة الإصابة بسرطان الثدي.


إقرئي أيضاً: ما علاقة الفيتامين D بدهون البطن؟ حقيقة مفاجئة لم ولن تخطر على بالكِ

لكلّ فيتامين فائدته الجماليّة... ماذا يحصل إن فقدته؟