مع بداية هذا الشهر، تفصح لكِ عالمة الفلك ماغي فرح في كتابها للعام 2018 "هزات أمنية واقتصادية" ما الذي يخبّئه لكِ برجكِ في عالم الفلك وكيف سيكون حظكِ طيلة أيّام الشهر. إليكِ الأبراج الترابية أيّ برج الثور، العذراء والجدي.

إقرئي أيضاً: توقّعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر نوفمبر 2018

توقعات برج الثور ( أبريل 21 – مايو 20): تستقيم الأمور في هذا الشهر الذي يودع جوبيتير في العقرب   ويجعل أورانوس يترك برجك متراجعاً إلى برج الحمل، ما يحررك من ضغوطٍ كثيرة ويعيد إليك بعض الأرتياح والرفاهية. تطمئن إلى سير الأمور وتتصاعد الحظوظ تدريجياً بين تاريخ 7 وتاريخ 15، حيث يترك أيضاً كوكب مارس برج الدلو وينتقل إلى برج الحوت لكي يتناغم مع ساتورن ويجعلك منفتحاً على الآخرين على كل الأصعدة، ملتزماً ببعض الوعود ومنفذاً بعض القرارات السابقة. تباشر بمشروع مشترك مع الآخرين وتستأنفه وتتخطى بعض المخاوف والشكوك ، تتعاون مع فريق على أهداف واحدة وتضع مرجعية كبرى ثقتها بك. لا شك أنك تفاوض بشأن عقد هذا الشهر أو بشأن عملية بيع أو شراء أو تتعاطى مع أمر مصرفي يحتاج إلى كثير من الدقة في الحسابات، لكن لقاء جوبيتير بمركور قد يولد نزاعاً قد يحتاج إلى معالجة فضائية.
قد تهتم بأمر مالي يفرض نفسه كسلفة أو استثمار ما أو توظيفات مالية أو إرث أو إجراءات إدارية تتعلق بشأن عقاري، تبدو الإستثمارات في العقارات جيدة لك الآن. أمّا العنوان الأكبر هذا الشهر فهو الميل إلى الإستقرار والهدوء بعد عاصفة ألمّت بحياتك.
يسود الحوار حياتك الشخصية فتعبّر عن عواطفك من دون خشية أو تردد. تبدو أكثر رقّة وتفهماً وتستعيد الهدوء في علاقتك مع الشريك أو الزوج، إلّا أن الفلك يتحدث عن ضرورة معالجة أحد المقربين أو مواكبته في علاج ما أو مواساته، خاصةً في النصف الأول من الشهر، حيث تعود قصة مرض قديم للظهور من جديد، أو تواجه نكسة نفسية لأحد المقربين تتطلب منك الكثير من الصبر للتخفبف منها، وعندما يعاود كوكب فينوس سيره المباشر بتاريخ 16، تجد الحلول متاحة أمامك أكثر من السابق، سواء تعلق الأمر بوضع صحي أو بأزمة عاطفية أو بمعاناة عائلية.
يجعلك مارس متقبلاً بعض الأمور ويقوي فيك الحدس فتحزر مشاعر الآخر وحاجاته بدون كلام، أما إذا كنت عازباً فقد تحضر لك الأفلاك لقاءً جيداً وودّاً تبديه لمن تتعرف إليه جيداً، وقد يتم ذلك على اثر مسعى من قبل بعض الأصدقاء.


توقعات برج العذراء ( أغسطس 23 – سبتمبر 22): لا بدّ أن تضغط على الفرامل في هذا الشهر، وأن تتعامل مع بعض المستجدات بأعصاب متينة، فالطوالع الفلكية معاكسة قليلاً وتصبح أكثر صرامة كلما تقدّمت من أواخر الشهر. انتبه لنفسك واعلم أن وجود كوكبي مارس ومركور في أبراج دقيقة من برجك، يزاد عليه انتقال كوكب جوبيتير إلى برج القوس، بعد سن كاملة في برج العقرب. أما موقعه الجديد فيشكل عائقاً في وجه نجاحاتك، ويشعرك أنك تسبح في مياه عكرة. لا تجازف في أي مجال ولا تغامر حيث يجب التأنّي والتفكير العميق. تستعين بحدثك لكي تميّز بين الفرص الجيدة والأفخاخ التي قد تنصب في طريقك. عدا عن ذلك يترأى لك أن أبواباً تقفل في وجهك، وقد تقع الفترة الأصعب بين 8 و15. لكن الأمور لا تتسوّى بعد ذلك أيضاً، بل تجد نفسك مضطراً إلى مضاعفة الجهود لإنجاح المفاوضات أو لإيجاد حلول لبعض الأوضاع الصعبة. يخشى من بعض التطرف أو من اتخاذ مواقف متشنجة، خاصة إذا اشتبكت مع ممثلين لسلطة معينة أو لإدارة، أو مع أحد المسؤولين في عملك. قد تنتفض على ما تراه افتراءً، ظلماً وغبناً، وتأتي ردات فعلك عنيفة في بعض الأحيان. يختبر القدر متانة أعصابك ، فجوبيتير وأورانوس في برجين ناريين لا يشيران إلى سهولة في التعبير والتصرف، خاصةً في النصف الثاني من الشهر، عندما يدخل مارس في نزاع مع جوبيتير، وذلك بانتقاله إلى برج الحوت حيث يشكّل مربعاً مع هذا الكوكب في برج القوس. يشلّ هذا الطالع حركتك ويقف بالمرصاد لطموحاتك فيطرأ تغيير وتسويف يزعجانك، كما تقابلك مسائل مالية مربكة يجب أن تجد لها علاجاً فورياً.
عاطفياً، تسعد بأوقات حلوة في النصف الأول من الشهر، وقد تقبل على لقاءات مشوّقة ومناسبات جيّدة وأوقات غذبة من المبادلات الحلوة والحب والتلاقي. إلّا أن تراجع كوكب فينوس يجعلك متطلباً ودقيقاً في التعامل مع الحبيب، مراقباً لكلّ حركة تصدر عنه أو كلمة يقولها أو لا يقول. قد تضطر للتراجع عن ارتباط ولو أن العاصفة الكبيرة بين فينوس وأورانوس قد ولّت. تجد أن هناك مسائل كثيرة يجب أن تتوضح قبل الإتفاق على جديد. قد يشكل هذا الشهر منعطفاً في حياتك الشخصية والعاطفية فتنطلق على أسس جديدة أو نحو حب جديد. أمّا القرار النهائي فاتركه للشهر المقبل، إذ تنجلي الحقائق وترى الأمور واضحة أمامك، وتشعر بالقدرة على القيام بخيارات بصورة أكثر صفاء وشفافية.


توقعات برج الجدي ( ديسمبر 22 – يناير 20): يغازلك الفلك من جهة ويعود لمعاكستك من جهة أخرى، ففي حين يجلب كوكب فينوس إلى موقع مناسب لك هو العقرب ليستقر حتى آخر السنة، فإنه يعيد أوراموس إلى مربّع مع برجك بتاريخ 6، وينقل جوبيتير إلى برج القوس أي منزلك الثاني عشر بتاريخ 8. أمّا هذا المشهد فيعدك بآفاق جيّدة ونِعم مهنيّة وشخصية وازدهار على المستوى المالي، وذلك على الأرجح بين منتصف هذا الشهر وآخر السنة. إنّه الوقت المناسب لكي تضع شروطك أو توقع على عقد أو تبدأ بمفاوضات من أجل تحقيق بعض الآمال. كذلك تبدو هذه الفترة من الآن وحتى آخر السنة مناسبة للتحركات والمبادرات والأسفار.
إلّا أن هذه الحركة الفلكية لا بدّ أن تحمل معها بعض الضغوطات والتناقضات بين قرارات وأفعال وإعتراضات تواجهك، خاصة في النصف الأول. يسود جوّ من الارتباك ثم يتضامن ساتورن ومارس أيضاً ليساعدك على مواجهة بعض العدائية ووضع حدّ لبعض النزاعات.
فقد تفضّل تغيير الاتجاه والأسلوب والتعاطي مع بعض الملفّات على خوض صراع تراه عميقاً. تدرك ما هو الأهم وتسعى إليه بكل قواك، وبفضل وجود أورانوس في الحمل تصبح قادراً على الرؤية الواضحة، فتتكيّف مع الظروف وترى الواقع من منظار آخر، وتفرض شخصيتك أثناء مقابلة أو منافسة، يدعمك ضمير مهني حي وبارز للعيان وحس تصرّف ومهارة في الأداء. لكن هذا لا يمنع من أنك قد تخوض معارك مع إحدى الإدارات أو السلطات فقد تطو وتسبب بعض الإزعاج لديك. تتعلم في نهاية السنة أن الأمور لا تسير دائماً حسب قواعد منطقية وأصول وحسابات مدروسة. تضطر إلى تقديم التنازلات والتناغم مع الواقع، ويهديك القدر مصادقة أشخاص تثق بهم ويستعدون للتحالف معك في بعض المشاريع. تصغي إلى نصائح بعض المقرّبين والحكماء وتستغل مواهبك وميزاتك الكبرى لكي تستوعب بعض الأخطاء وتتخطاها لدى الآخرين.
يساير كوكب فينوس الذي يمرّ في برج العقرب أوضاعك العاطفية، ويتناغم معك ويتحدث عن مشاريع عاطفية وشخصية مشتركة مع الحبيب والزوج، ولو أنّه يتراجع حتى منتصف الشهر، ويتحدّث عن ضرورة إيجاد إتفاقات لإنهاء نزاع عائلي. تكون محاطاً بالحب، وقد يدافع الشريك عن قضية لك، أو يقف إلى جنبك دعماً، في مسألة تخصّك، أو هو يراعي ظروفك ويسايرك ويواسيك في بعض الأحيان. لن تشعر بالوحدة بعد اليوم، بل يرضيك دفء عائلي يحيط بك من كل جانب وإهتمام بعض الأصدقاء بك ووقوفهم إلى جانبك، وقد تعرف الحب وتعاود اللقاء بمن هتف إليه قلبك في فصل الصيف، خاصةً إذا كنت من مواليد الدائرة الأولى. أمّا الفترة الأفضل فتقع في النصف الأول تحديداً، حيث تسمع بوحاً بالحب أيضاً إذا كنت خاليا، أو تقبل على لقاء مميّز يوقظ في قلبك الرغبة الشديدة. إجتماعياً، تفرح بإحتفالات ولقاءات ودعوات وتلتقي بوجوه جديدة تثير في نفسك الحماسة. يسود مناخ من الثقة في علاقاتكوقد تقوم بخيارات وتعبّر عن عواطفك بعيداً عن الأوهام والألاعيب السابقة. إلّا أن بعض مواليد الجدي يطلبون شرحاً لبعض التصرفات وتبريراً لبعض ما حدث في السابق. وقد يكون لمغادرة جوبيتير بتاريخ 8 برج العقرب، تأثير على حدث يجعلك تعيد حساباتك من جديد وتراجع عواطفك وإرتباطاتك. من المحتمل أن يسود الشك بعض الأجواء، ويساعدك كوكب مارس الذي يدخل إلى برج الحوت في منتصف الشهر. أنت تنتمي إلى فئة من الناس يحبّون بعقلهم وتفكيرهم، ويتصرفون إنطلاقاً عن قناعات منطقية، ولا يتهورون في هوس عاطفي مهما كان نوعه.